الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
237
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 412 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 219 باب التقيّة ح 10 : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الناس يروون أنّ عليّا عليه السّلام قال على منبر الكوفة : أيّها الناس إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبوني ، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرّؤوا منّي ، فقال : « ما أكثر ما يكذّب الناس على عليّ عليه السّلام ، ثمّ قال : إنّما قال : إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، ثمّ ستدعون إلى البراءة منّي وإنّي لعلى دين محمّد ؛ ولم يقل : لا تبرّؤوا منّي » فقال له السائل : أرأيت إن اختار القتل دون البراءة فقال : « واللّه ما ذلك عليه وماله إلّا ما مضى عليه عمّار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكّة وقلبه مطمئنّ بالإيمان ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندها : يا عمّار إن عادوا فعد فقد أنزل اللّه عزّ وجلّ عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 476 . 4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 355 : قال الزهري : وكان عليّ بن الحسين عليهما السّلام ما عرفت له صديقا في السرّ ولا عدوّا في العلانية لانّه لا أحد يعرفه بفضائله الباهرة إلّا ولا يجد بدّا من تعظيمه من شدّة مداراته وحسن معاشرته إيّاه وأخذه من التقيّة باحسنها وأجملها ولا أحد وإن كان يريه المودّة في الظاهر إلّا وهو يحسده في الباطن لتضاعف فضائله على فضائل الخلق . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 375 . 5 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام 338 : وروي « أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كان يمضي يوما في أسواق المدينة وخلفه